الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

418

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

وزاد في رواية أخرى بعد : ( الساعة ) قول : « بالاسم الذي إذا سألك به المضطرّ أجبته فكشفت ما به من ضرّ ، ومكّنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، فأسألك ان تصلّي على محمد وآل محمد ، وان تستوفي ظلامتي الساعة الساعة » « 1 » . وذكر الكفعمي رحمه اللّه مكان هذا الدعاء دعاء آخر رواه بعد هذه الصلاة عن علي عليه السّلام ، وهو : « اللهم انّ - فلان بن فلان - ظلمني واعتدى عليّ ، ونصب لي وامضني وارمضني واذلّني واخلقني ، اللهم فكله إلى نفسه ، وهدّ ركنه ، وعجل جائحته « 2 » واسلبه نعمتك عنده ، واقطع رزقه ، وابتر عمره ، وامح اثره ، وسلّط عليه عدوّه ، وخذه في مأمنه ، كما ظلمني واعتدى عليّ ونصب لي وامض وارمض واذلّ واخلق . اللهم إني استعيدك [ كذا ، ولعله أستعديك ] على - فلان بن فلان - فاعدني ، فإنك اشدّ بأسا وأشد تنكيلا » قال عليه السّلام : فإنه لا يمهل ان شاء اللّه تعالى . . يفعل ذلك ثلاثا « 3 » . ومنها : الصلاة عند العسرة روى الطبرسي رحمه اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا عسر عليك امر ، فصلّ [ عند الزوال ] ركعتين ، تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، و « إِنَّا فَتَحْنا » إلى قوله « وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً » ، وفي الثانية فاتحة الكتاب و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » و « أَ لَمْ نَشْرَحْ » [ وقد جرّب ] « 4 » .

--> ( 1 ) المصدر نفسه . ( 2 ) الجائحة : كل مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة جائحة . . مجمع البحرين مادة جوح [ منه ( قدس سره ) ] . ( 3 ) مصباح الكفعمي : 205 ، ومستدرك وسائل الشيعة : 1 / 460 باب 11 حديث 1 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 384 صلاة العسر .